حقائق

  • يمضي الشخص العادي ثلث حياته وهو نائم في سريره
  • بحسب جمعية ‘آستما سوسايتي أوف كندا’ (Asthma Society of Canada)، فإن أكثر من 50% من الأفراد المصابين بالربو التحسسي يعانون من حساسية تجاه عث الغبار
  • بحسب منظمة الصحة العالميّة، فإن 40% من سكان دولة الإمارات الذين يعانون من مشكلة الربو هم من الأطفال
  • إن 10% على الأقل من سكان العالم وحوالي 80% من الأفراد الذين يعانون من الحساسية يتحسسون من البروتينات التي يفرزها عث الغبار
  • بحسب الجمعية الإماراتية للحساسية وأمراض الجهاز التنفسي، فإن شخص واحد من بين 8 أشخاص بالغين في دولة الإمارات يعاني من مشكلة الربو
  • بحسب وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA)، فإن تلوّث الهواء في الأماكن المغلقة يمكن أن يكون أسوأ أكثر بمئة مرّة من التلوّث الخارجي
  • يتخلّص الإنسان العادي يومياً من كمية كافية من الجلد الميت والعرق، فيستطيع بالتالي أن يُطعم الملايين من حشرات عث الغبار (ينتج الفرد كيلوغراماً واحداً و260 ليتراً من العرق سنوياً).
  • تحتوي إفرازات عث الغبار على مادة ‘غوانين’ (Guanine) الكيميائية والتي تعد ثاني مصدر رئيسي لأمراض الحساسية والربو
  • تصل كمية إفرازات عث الغبار في اليوم الواحد إلى ضعفَي وزنها
  • يحتوي الغرام الواحد من الغبار (أي ما يساوي نصف ملعقة صغيرة) على أكثر من 1000 حشرة عث غبار و250 ألف كرة برازية مسببة للحساسية يفرزها عث الغبار
  • إذا كنت غالباً ما تستيقظ على احتقان، سيلان في الأنف، عيون دامعة، حكّة، أو تعطيس، فأنت تعاني إذاً من حساسيّة عث الغبار.
  • تتكاثر حشرات عث الغبار بشكل سريع جداً، بحيث أن كل بيضة تضعها الإناث ينتج عنها 25 أو 30 حشرة عث غبار جديدة في الأسبوع
  • تفرز حشرات عث الغبار برازها في الفراش 20 مرّة يومياً
  • يتضاعف وزن الفراش بشكل نسبي بعد عشر سنوات بسبب عث الغبار، كما وأنم توسط وزن الوسادة يزداد بنسبة 10% في كل سنة
  • يُنصَح بتعقيم الفراش مرتين على الأقل سنوياً، أو كل ثلاثة أشهر في حال تواجد في المنزل شخص يعاني من الحساسية
  • تصل نسبة عث الغبار إلى ذروتها في البيئة الحارة والرطبة
  • إن جميع المواد التي نستخدمها هي نظيفة وصديقة للبيئة. فعملية تعقيم الفراش هي جافة كلياً وخالية من المواد الكيميائية كما وأنها صديقة للبيئة.
  • البق هي حشرات طفيلية تقتات على دم الإنسان والحيوان
  • تلد إناث البق بين بيضة واحدة و12 بيضة في اليوم، وهي تضعها الأسطح الخشنة أو داخل الشقوق
  • إن حشرات البق ليس خطرة، إلا أن إفرازاتها تؤدي إلى الإصابة بأعراض الحساسية لدى الملايين من الناس
  • من المدهش أن المكان الوحيد الذي نلجأ إليه عندما نكون مريضين، “سريرنا”، يعد المنطقة الأقل نظافة وصحيّة في المنزل
  • إن 60% من عث الغبار وغيرها من مسببات الأمراض متواجدة في غرفة النوم، أما النسبة المتبقية (40%) فهي متواجدة في باقي غرف المنزل
  • وفقاً لمركز السيطرة على الأمراض، فإن الفراش المستعمل يمكن أن يحوي ما بين مليون و10 ملايين حشرة عث غبار
  • يمكن لغبار المنزل أن يدخل بسهولة إلى ألياف شراشف الفراش والوسائد والسجاد التي تتمتّع أيضاً برطوبة عالية. بالنتيجة، تعد غرف النوم المكان الأمثل لتكاثر عث الغبار.
  • تعتبر بقايا الجلد الميت المتواجدة في السجاد وداخل السرير والمفروشات الغذاء المفضّل لدى عث الغبار
  • تعمل شركة ‘ذي هيلثي هوم’ على تنظيف الفراش والمفروشات مستخدمةً آلة تتمتّع بقوة شفط تصل حتى 11 ضعف من قوّة تلك الموجودة لدينا في المنزل.
  • يتم استخدام ضوء الأشعة ما فوق البنفسجية بشكل كبير في العالم في المستشفيات ومعامل تصنيع الطعام، بالإضافة إلى مصانع معالجة المياه، وذلك من أجل توفير بيئة نظيفة ومعقّمة.
  • يعكس ضوء الأشعة ما فوق البنفسجية نظام التعقيم الطبيعي الخارجي للشمس، فيقضي على الحساسية وعلى الميكروبات المسببة للأمراض التي تعيش وتتكاثر على الأسطح وداخلها
  • تستخدم شركة ‘ذي هيلثي هوم’ التقنية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي توفّر تعقيماً كاملاً للفراش
  • يحتاج فراشك إلى 60,000 μWsec بالسنتميتر المربّع واط من الطاقة لتضمن تعقيمها الكامل. وتعتبر آلة التعقيم الخاصة بشركة ‘ذي هيلثي هوم’ الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تستطيع أن تولّد هذا النوع من الطاقة.

إحجز اليوم تجربتك الخاصة لمعالجة فراشك فهي: سريعة، سهلة ومجانية! إتصل بنا على (800SANITIZE (72648493


Facts

  • الشخص العادي ينفق ثلث حياته في السرير

  • أكثر من 50٪ من جميع المصابين بالربو التحسسي حساسة للعث غبار المنزل - ومثل، جمعية الربو الكندية ومثل؛

  • 40٪ من المصابين بالربو الإمارات العربية المتحدة هم من الأطفال - ومثل، منظمة الصحة العالمية ومثل؛

  • واحد من كل ثمانية بالغين في الإمارات العربية المتحدة هو الربو - ومثل، وجمعية الإمارات التنفسي مثل؛

  • تلوث الهواء في الأماكن المغلقة يمكن أن يصل إلى 100 مرة أسوأ من التلوث في الهواء الطلق - ومثل، وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) ومثل؛

  • يحتوي عث الغبار البراز وجوانين الكيميائية التي هي المصدر الرئيسي الثاني للحساسية عن الحساسية وasthmas

  • عث الغبار تفرز مرتين وزن الجسم في اليوم الواحد

  • غرام (حوالي نصف ملعقة صغيرة) من الغبار يحتوي على ما يصل إلى 1،000 عث الغبار و250،000 حساسية عث الغبار الكريات البرازية

  • إذا كنت غالبا ما تستيقظ مع الازدحام، وسيلان الأنف، عيون دامعة، والحكة، والعطس، ثم انك ربما حساسية من الغبار العث

  • زيادة السكان عث الغبار بسرعة. كل وضع البيض الإناث يمكن أن تزيد من عدد السكان بنسبة 25 أو 30 العث جديدة في الأسبوع

  • عث الغبار ومثل، ومثل أنبوب. حوالي 20 مرات في اليوم في الفراش

  • وزن متوسط ​​فراش الزوجي بعد عشر سنوات بسبب عث الغبار الإصابة، ووزن متوسط ​​وسادة يزيد 10٪ سنويا

  • فمن المستحسن أن يتم تطهير الفراش على الأقل مرتين في السنة، أو كل ثلاثة أشهر في حال وجود أي المتألم الحساسية في المنزل

  • السكان عث الغبار الذروة خلال بيئة حارة ورطبة