إطلاق شركة ’ذي هيلثي هوم‘ التي توفّر طرق علاجيّة تعدّ الأولى من نوعها في مجال تعزيز جودة البيئة الداخليّة

 

 دبي، 25 يونيو 2013

إطلاق شركة ’ذي هيلثي هوم‘ التي توفّر طرق علاجيّة تعدّ الأولى من نوعها في مجال تعزيز جودة البيئة الداخليّة

تأسست شركة ’ذي هيلثي هوم ميدل إيست‘ (The Healthy Home Middle East) برؤية خاصّة بتعزيز جودة البيئة الداخليّة

هي الشركة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي توفّر لفراشك التعقيم الكامل

تستخدم الشركة آلة ’ريموف‘ (®remUVe) التي تعتبر التقنيّة الوحيدة في العالم لتعقيم الفراش بواسطة الأشعة ما فوق البنفسجيّة، والمتوفّرة لديها حصرياً في منطقة الشرق الأوسط

دبي، 25 يونيو 2013؛ تم مؤخّراً الإعلان عن إطلاق شركة ’ذي هيلثي هوم‘، التي تأخذ من دبي مقراً لها وتختص في مجال التخلّص من الكائنات الحية غير المرئية والملوّثات الموجودة في الأماكن المغلقة، وذلك سعياً من أجل نشر الوعي في ما يخص العناية بالبيئة الداخليّة بهدف تحسين صحة ورفاه المجتمع.

وتقول سيسيليا هامفريز، مديرة المبيعات والتسويق في شركة ’ذي هيلثي هوم‘: “يحمل إطلاق شركة ’ذي هيلثي هوم‘ قيمة كبيرة بالنسبة لصاحبها الذي شرع بالبحث عن حلول مختلفة من أجل تحسين صحّة طفله الذي كان يعاني من مشكلة الربو والحساسية منذ كان عمره 16 شهراً. اليوم، ونتيجةً لأبحاثه المعمّقة والخدمات التي توفّرها شركة ’ذي هيلثي هوم‘، أضحى ابنه قادراً على اللعب مثله مثل أي طفل طبيعي دون أي مخاوف من إصابته بنوبات ربو مروّعة”.

توفّر شركة ’ذي هيلثي هوم‘ علاجاً مبتكراً للتعقيم والتنظيف المعمّق هادفةً إلى القضاء على عث الغبار الموجود في المنزل، حياً كان أم ميتاً، بالإضافة إلى إفرازاته وذلك من أجل الحد من التعرّض لمسببات الحساسية الموجودة في البيئة الداخليّة. وتعمل الشركة على معالجة وتعقيم أسطح الأفرشة وداخلها للتخلّص من عث الغبار، والبق، والبكتيريا، والعفن، والفطريات.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة الشرق الأوسط توفّر الظروف الأمثل لتكاثر أعداد كبيرة من الملوّثات. يعود السبب في ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية، فضلاً عن رداءة جودة الهواء الداخلي بسبب الاستخدام المستمر للتكييف، والنوافذ الزجاجية المزدوجة التي تكبح الدخول المباشر لأشعة الشمس ما فوق البنفسجيّة إلى داخل المنزل (حيث تعتبر تلك الأخيرة المعقّم الطبيعي الأوّل)، بالإضافة إلى هبوب العواصف الرملية وانتشار غبار مشاريع البناء المحيطة.

وتضيف سيسيليا قائلةً: “يجب على المرء أن يعلم أنه تعيش في سريره مليونَي حشرة عث غبار، والأسوأ من ذلك كلّه هو أنها تقتات على دمه أثناء نومه في الليل، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كل فرد يمضي ثلث حياته في فراشه. إننا نسعى إلى تثقيف الأفراد حول ضرورة العناية ببيئتهم الداخليّة، كما وأننا نريد أن تنتقل هذه الرسالة أيضاً إلى أماكن العمل، والفنادق، وحضانات الأطفال، والمكاتب، والمستشفيات”.

تتألّف عمليّة المعالجة بواسطة وسائل خالية من المواد الكيميائيّة والجافّة كلياً، بالإضافة إلى كونها صديقة للبيئة، من خطوتَين أساسيتَين:

الخطوة الأولى:

تقضي باستخدام آلة متخصصة ذات قوّة شفط فائقة تعمل على التخلّص من جزيئيات الغبار، والجراثيم الفطريّة وغيرها من كلَي جانبَي الفراش.

تتمتّع الآلات الخاصّة بالشركة بقوّة شفط تصل حتى 11 ضعف تلك التي تتّسم بها آلة التنظيف الموجودة لديك في المنزل.

الخطوة الثانية:

استخدام آلة التعقيم الحصريّة التي ترتكز على الأشعة ما فوق البنفسجيّة من أجل القضاء على الحمض النووي، والتخلّص من أي بقايا لعث الغبار، والبكتيريا، والعفن وغيرها من مسببات الأمراض الأخرى، موفرةً بذلك التعقيم الكامل للفراش.

تعكس الأشعة ما فوق البنفسجيّة نظام التنقية الطبيعي الخاص بالشمس، فتعمل على تحليل الميكروبات المسؤولة عن الحساسية والأمراض والتي تعيش وتتكاثر على أسطح مفروشات منزلك وفي داخلها، كما وتقوم في الوقت ذاته بتنقية الفراش وإزالة الروائح الكريهة التي يمكن أن تصدر منه.

وتختتم سيسليا قائلةً: “نحن ملتزمون بالعناية بصحة ورفاه مجتمعنا. إننا على يقين بأن الناس على بيّنة من حقيقة أنهم لا يشعرون بصحّة جيّدة ويعانون من مشاكل حساسيّة مختلفة في منازلهم التي تشكل الأعراض التي يجب البحث عنها؛ إلا أنهم لا يقومون بشيء حيال ذلك فيرمون باللوم على الظروف المناخية القاسية وأساليب حياتهم. وفي النهاية، لا يسعني القول إلا أنه يمكن لأصغر تغيير يطرأ على بيئتهم الداخليّة أن يكون له أكبر تأثير إيجابي على صحّتهم”.

تتضمّن أبرز الأعراض الناجمة عن مسببات الأمراض والكائنات الحية الصغيرة صداع وآلام في الرأس، وتعب، واحمرار في العينين، وتعطيس، وسعال، وحكّة في الحلق والجلد والأنف والعينَين. ويمكن لهذه الأعراض أن تؤدي إلى المزيد من الأمراض التي يمكن أن يكون لها آثاراً وخيمة على صحّة الفرد مثل التهابات في الأنف، والتهابات الجيوب الأنفيّة، والربو، والأكزيما، بالإضافة إلى الالتهاب في الشعب الهوائية، والالتهاب في الملتحمة. في الواقع، تشكّل هذه الملوّثات والكائنات الحيّة جزءاً من حياتنا إلا أنه يُنصَح أن يتم تعقيم الفراش مرتَين سنوياً على الأقل، أو كل ثلاثة أشهر في حال تواجد في المنزل شخصاً يعاني من الحساسية، وذلك من أجل تجنّب هذه الأمراض والمشاكل الصحية.

لحجز تجربة مجانيّة أو لتحديد موعد مع الشريك الأكثر موثوقية للتنظيف المعمّق وتعقيم المفروشات، يرجى الاتصال على

800 SANITIZE (8493 7264 800) أو زيارة الموقع الإلكتروني: www.thehealthyhome.me.


Facts

  • An average person spends ONE THIRD of his or her life in bed

  • Over 50% of all allergic asthmatics are sensitive to house dust mites - "Asthma Society of Canada"

  • 40% of UAE asthmatics are children - "World Health Organization"

  • One in eight adults in the UAE is asthmatic - "Emirates Respiratory Society"

  • Indoor air pollution can be up to 100 times worse than outdoor pollution - "US Environment Protection Agency (EPA)"

  • Dust mite excrement contains the chemical Guanine which is the second leading allergen source of all allergies and asthmas

  • Dust mites excrete twice their body weight per day

  • A gram (about a half teaspoon) of dust contains as many as 1,000 dust mites and 250,000 allergenic dust mite fecal pellets

  • If you often wake up with congestion, a runny nose, watery eyes, itching, or sneezing, then you are probably allergic to dust mites

  • Dust mite populations increase rapidly. Each egg-laying female can increase the population by 25 or 30 new mites per week

  • Dust mites "poop" about 20 times a day in the mattress

  • The weight of the average mattress doubles after ten years due to dust mite infestation, and the weight of the average pillow increases 10% each year

  • It is recommended that the mattress be sanitized at least twice a year, or every three months in case of any allergy sufferer in the household

  • Dust mite populations peak during hot and humid environment