جودة البيئة الداخلية

تشير جودة البيئة الداخلية إلى خصائص الهواء داخل المنزل أو المبنى، وهي تعتبر غالباً مؤشراً لمستوى راحة السكان فضلاً عن حالتهم الصحية. لقد أصبحت جودة البيئة الداخلية تشكّل قلقاً كبيراً لمعايير السلامة والصحة في السنوات الأخيرة المنصرمة. فتحديد جودة أو سوء الهواء الداخلي يتم من خلال جمع عينات من الهواء، والتحقق من التعرّض للملوّثات بالإضافة إلى التحقق من كيفية انتشار الهواء في المكان. هناك أيضاً المزيد من الأسباب التي تحفّز على سوء البيئة الداخلية، وهي:

  • الرطوبة: للتغيّرات في نسبة الرطوبة تأثيرات ملحوظة على جودة الهواء. فالرطوبة العالية تسبب نشوء العفن مما ينتج نمو عث الغبار والفطريات. ومن ناحية أخرى، فإذا كانت نسبة الرطوبة منخفضة تنتج جفافاً في الهواء مما يحفّز على تكاثر الفيروسات.
  • الحرارة: يؤدي عدم الاستقرار في الحرارة إلى نشوء أسلوب حياة غير مريح بالنسبة لجميع أفراد العائلة، مما يعمل بالتالي على تقليص إنتاجيتهم. كذلك، فإن الرطوبة تتأثر بارتفاع الحرارة مما يؤدي إلى نمو وتكاثر البكتيريا والملوثات.
  • التهوئة: إن عدم وجود تهوئة وانتشار هواء مناسبَين يؤثر مباشرةً على جودة البيئة الداخلية. فالتهوئة غير المناسبة التي تسببها أنابيب توزيع الهواء المشتركة في المباني بالإضافة إلى مرشّحات الهواء الملوّثة تزيد أيضاً من فرص نشوء بيئة داخلية سيّئة وملوّثة.

وبالإضافة إلى ما سبق، يمكن للكثير من الملوّثات مثل الغبار والعفن والدخان ووبر الحيوانات الأليفة أم تؤثر سلباً على جودة الهواء الذي نستنشقه. إن الحفاظ على جودة بيئة داخلية مناسبة في المكان الذي نمضي فيه ساعات طويلة يمكن أن يكون له تأثيراً إيجابياً على صحتك وراحتك وأسلوب حياتك بشكل عام وبالتالي إنتاجيتك. وتؤدي الملوثات الموجودة في الهواء إلى آلام في الرأس وأعراض الأنفلونزا واحمرار العينين وحكة في الأنف إضافةً إلى حمى القش وصعوبة في التنفس. كما ويمكن للهواء الملوث أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى ظهور أعراض الربو بالأخص عند المرأة الحامل والرضّع والأطفال وكبار السن.

جودة البيئة الداخلية في دولة الإمارات

يقضي سكان دولة الإمارات حوالي 90% من أوقاتهم داخل الأماكن المغلقة بغض النظر عن أحوال الطقس. بالإضافة إلى منطقة الشرق الأوسط توفّر الظروف المثالية لتكاثر العديد من الملوّثات حيث يعود السبب في ذلك إلى درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة جداً، ورداءة جودة البيئة الداخليّة بسبب الاستخدام المستمر لمكيّف الهواء فضلاً عن حصول عواصف رملية باستمرار والغبار الناتج عن وُرش البناء المحيطة بنا. حقائق ووقائع

  • استناداً إلى منظمة الصحة العالمية فإن نسبة تلوث البيئة الداخلية يمكن أن تكون أعلى من نسبة التلوث الخارجي بضعفين إلى خمسة أضعاف. كما وأن 30% من المباني والأبراج يمكن أن تعاني من رداءة التهوئة مما قد يؤدي إلى ظهور العفن والفطريات والبكتيريا والتهوئة الرديئة والميكروبات.لقد أصبح البروتوكول الخاص بجودة البيئة الداخلية معياراً أساسياً في بعض الدول من أجل الوقاية من البكتيريا والعفن.
  • تعمل بلدية دبي دؤوبةً من أجل نشر الوعي في ما يخص رصد جودة البيئة الداخلية والتهوئة والتكييف لضمان وجود مبان آمنة على المستويين الصحي والبيئي.

المصادر منظمة الصحة العالمية بلدية دبي


مفاهيم خاطئة شائعة

فيما يلي بعضاً من المفاهيم الخاطئة الشائعة حول عملية تنظيف الفراش والأرائك والسجاد والستائر والمفروشات التي يمكن أن تكون شركات التنظيف ومكافحة الحشرات في صدد تطبيقها في دبي:

  1. التنظيف بالبخار/ الغسيل: يتسبب في نشوء انسداد يساهم في نمو وتضاعف الشوائب والملوثات الموجودة من قبل. وتتطلّب هذه العمليّة جفاف الفراش بشكل كامل من أجل استخدامه، حيث يمكن أن يأخذ ذلك 48 ساعة من تعريضها مباشرةً لأشعة الشمس.
  2. تنظيف الفراش بواسطة آلة الشفط المنزلية: تقوم عملية الشفط هذه بالتخلّص من 15% فقط من حشرات عث الغبار الموجودة في الفراش؛ والتي ينتشر معظمها في الغرفة بسبب اعتمادها على نظام ترشيح الهواء التقليدي.
  3. البخاخات والمواد الكيميائية التي تستخدمها شركات مكافحة الحشرات لقتل عث الغبار والبق: يمكن أن تكون خطرة على صحّتك إذا ما تم رشّها على الأسطح التي تنام أو تجلس عليها (فيتم وضع مواد كيميائية حيث ننام أو نجلس نحن وأطفالنا).
  4. غطاء الفراش العازل: لديه أكثر من تأثير سلبيّ حيث أنه يحد دون تهوئة الفراش، مما يزيد من نسبة الحرارة والرطوبة داخل هذا الأخير وبالتالي تعزيز تكاثر عث الغبار في داخلها

إحجز اليوم تجربتك الخاصة لمعالجة فراشك فهي: سريعة، سهلة ومجانية! إتصل بنا على (800SANITIZE (72648493


Facts

  • الشخص العادي ينفق ثلث حياته في السرير

  • أكثر من 50٪ من جميع المصابين بالربو التحسسي حساسة للعث غبار المنزل - ومثل، جمعية الربو الكندية ومثل؛

  • 40٪ من المصابين بالربو الإمارات العربية المتحدة هم من الأطفال - ومثل، منظمة الصحة العالمية ومثل؛

  • واحد من كل ثمانية بالغين في الإمارات العربية المتحدة هو الربو - ومثل، وجمعية الإمارات التنفسي مثل؛

  • تلوث الهواء في الأماكن المغلقة يمكن أن يصل إلى 100 مرة أسوأ من التلوث في الهواء الطلق - ومثل، وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) ومثل؛

  • يحتوي عث الغبار البراز وجوانين الكيميائية التي هي المصدر الرئيسي الثاني للحساسية عن الحساسية وasthmas

  • عث الغبار تفرز مرتين وزن الجسم في اليوم الواحد

  • غرام (حوالي نصف ملعقة صغيرة) من الغبار يحتوي على ما يصل إلى 1،000 عث الغبار و250،000 حساسية عث الغبار الكريات البرازية

  • إذا كنت غالبا ما تستيقظ مع الازدحام، وسيلان الأنف، عيون دامعة، والحكة، والعطس، ثم انك ربما حساسية من الغبار العث

  • زيادة السكان عث الغبار بسرعة. كل وضع البيض الإناث يمكن أن تزيد من عدد السكان بنسبة 25 أو 30 العث جديدة في الأسبوع

  • عث الغبار ومثل، ومثل أنبوب. حوالي 20 مرات في اليوم في الفراش

  • وزن متوسط ​​فراش الزوجي بعد عشر سنوات بسبب عث الغبار الإصابة، ووزن متوسط ​​وسادة يزيد 10٪ سنويا

  • فمن المستحسن أن يتم تطهير الفراش على الأقل مرتين في السنة، أو كل ثلاثة أشهر في حال وجود أي المتألم الحساسية في المنزل

  • السكان عث الغبار الذروة خلال بيئة حارة ورطبة